وقال يحيى بن معين: القراءة قراءة حفص بن سليمان (١). وقال ابن مجاهد بينه وبين أبي بكر بن عياش من الخلف في الحروف في خمس مائة وعشرين حرفا في المشهور عنهما (٢). وقال حسين الجعفي سمعت حفص بن سليمان (ص ٩٠) يقول: قلت لعاصم أبو بكر يخالفني. فقال: أقرأتك بما أقرأني أبو عبد الرحمن السلمي، وأقرأته بما أقرأني زر بن حبيش (٣). توفي سنة ثمانين ومائة ومولده سنة تسعين (٤).
منهم
١٣ - سليم بن عيسى بن سليم بن عامر (٥)
ابن غالب أبو عيسى، ويقال أبو محمد الحنفي مولاهم الكوفي المقري، الموفي على النجم إذا يسري، المولي مننا (٦) تناط بالمسامع، وتنال بها الكلم الجوامع، غلب به غالب، وحضر به مجالس الذكر وهو غائب، وأصبحت سليم
(١) انظر نحوه في تهذيب الكمال ٧/ ١٥. (٢) انظر غاية النهاية ١/ ٢٥٤. (٣) انظر المصدر السابق ١/ ٢٥٤. (٤) انظر تهذيب الكمال ٧/ ١٥ قال وله تسعون سنة وانظر تاريخ الإسلام ١١/ ٨٨ وغاية النهاية ١/ ٢٥٥ والوافي بالوفيات ١٣/ ٩٨ أخرج له الترمذي وابن ماجه، قال الذهبي: (أبو عمر شيخ القراء كان حجة في القراءة واهيا في الحديث). انظر تاريخ الإسلام ١١/ ٨٦. (٥) أهم مصادر ترجمة سليم بن عيسى بن سليم بن عامر أبو عيسى الحنفي مولاهم الكوفي المقرئ: غاية النهاية ١/ ٣١٨ وسير أعلام النبلاء ٩/ ٣٧٥ - ٣٧٦ وميزان الاعتدال ٢/ ٢٣١ ترجمة ٣٥٤٠. (٦) المولي: من ولي وأولى، وهو المنعم، والمنن: من (منّ): أنعم. انظر القاموس المحيط مادة (ولي) ومادة (منن) أي والمتفضل بنعم. وتناط بالمسامع أي تتعلق بالأسماع، وبهذه النعم وهي القراءة يحصل بها الكلم الطيب الجامع وهو كتاب الله العظيم.