وسمع الحديث (ص ١٢٥) الكثير من طائفة، وقرأ عليه القرآن أبو علي بن سكرة الصدفي (١)، وجماعة، وحدث عنه آخرون.
قال ابن سكرة: هو حنفي المذهب، ثقة، خير، حبس نفسه على الإقراء، والتحديث.
وقال ابن ناصر (٢): نبيل ثقة، ثبت، متقن.
وقال السمعاني: كان ثقة أمينا، مقرئا، حسن الأخذ للقرآن، ختم عليه جماعة كتاب الله، وكتب بخطه الكثير من الحديث.
قال السلفي (٣): سمعت منه معظم المستنير.
وتوفي في شعبان سنة ست وتسعين وأربعمائة ببغداد (٤).
واسمه: أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن سوار البغدادي.
(١) حسين بن محمد بن فيرة بن سكرة الصدفي، قاض محدث من أهل سرقسطة بالأندلس توفي سنة (٥١٤ هـ). بغية الملتمس/ ٢٥٣/ والصلة/ ١٤٤ - ١٤٦. (٢) هو: محمد بن ناصر بن محمد بن علي السلامي البغدادي الإمام المحدث الحافظ مفيد العراق أبو الفضل توفي سنة (٥٥٠ هـ) انظر السير ٢٠/ ٢٦٥ - ٢٧١. (٣) الحافظ أبو الطاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم سلفة الأصبهاني أحد الحفاظ المكثرين توفي (٥٧٦ هـ) بالإسكندرية. انظر وفيات الأعيان ١/ ١٠٥ - ١٠٧. قال شيخنا العلامة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة - يرحمه الله تعالى -: الإمام الحافظ السلفي الذي طبقت شهرته الشرق والغرب، وأصبح تاريخا بنفسه، ثم قال: هو الحافظ العلامة شيخ الإسلام عماد الدين أبو الطاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفي الأصبهاني ثم الإسكندراني، المعمر أحفظ الحفاظ، وشيخ العلم والحديث مائة سنة، المحدث الجهبذ المقرئ الأديب المؤرخ اللغوي الناقد، الضابط المتقن، ولد بأصبهان سنة (٤٧٢ هـ) أو بعدها، واشتهر بالسلفي نسبة إلى لقب جده أحمد فقد كان يلقب: سلفة - بكسر السين، وفتح اللام - وهو لفظ أعجمي معناه ثلاث شفاه لأن شفته كانت مشقوقة، فصار كأن له ثلاث شفاه. انظر صفحات من صبر العلماء/ ٩١. (٤) ودفن عند قبر معروف. المنتظم. الكرخي. معجم الأدباء.