للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال أبو صالح السمان (١): كان أبو هريرة من أحفظ أصحاب محمد (٢).

وقال أبو هريرة: لا أعرف أحدا من أصحاب محمد أحفظ لحديثه مني (٣).


= وقال علي بن أبي طالب حدثوا الناس بما يعرفون - زاد في رواية - "ودعوا ما ينكرون، أتحبون أن يكذّب الله ورسوله".
[رواه البخاري في العلم، باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا (١٢٧) ٢٧٢// ١] قال ابن حجر: وفيه دليل على أن المتشابه لا ينبغي أن يذكر عند العامة، ومثله قول ابن مسعود "ما أنت محدثا قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة" [رواه مسلم في المقدمة ١/ ١١] قال: وممن كره التحديث ببعض دون بعض: أحمد في الأحاديث التي ظاهرها الخروج على السلطان، ومالك في أحاديث الصفات، وأبو يوسف في الغرائب، ومن قبلهم أبو هريرة، ونحوه عن حذيفة. فتح الباري ١/ ٢٧٢.
وقال الذهبي: هذا دال على جواز كتمان بعض الأحاديث التي تحرك فتنة في الأصول، أو الفروع، أو المدح، أو الذم، أما حديث يتعلق بحل أو حرام فلا يحل كتمانه بوجه فإنه من البينات والهدى. السير ٢/ ٥٩٧/ ثم ذكر قول علي (ثم قال: وكذا لو بث أبو هريرة ذلك الوعاء لأوذي بل لقتل، ولكن العالم قد يؤديه اجتهاده إلى أن ينشر الحديث الفلاني إحياء للسنة، فله ما نوى، وله أجره - وإن غلط في اجتهاده -. السير ٢/ ٥٩٨/.
(١) ذكوان المدني - مولى "جويرية الغطفانية" وكان يجلب الزيت والسمن من الكوفة، شهد الدار، وحصار عثمان وسمع عدة من الصحابة، وكان ثقة ثقة من أجل الناس وأوثقهم توفي سنة (١٠١) هـ. التذكرة ١/ ٨٩ - ٩٠.
(٢) تذكرة الحفاظ ١/ ٣٦.
(٣) وتتمة الحديث "إلا ما كان من ابن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب.
رواه البخاري في العلم، باب كتابة العلم (١١٣) ١/ ٢٤٩/ والترمذي في العلم باب الرخصة في كتابة العلم (٢٨٠٦) وقال: حسن صحيح ٤/ ١٤٦/ وفي المناقب باب مناقب أبي هريرة (٣٨٤١) والدارمي في المقدمة باب من رخص في كتابة العلم (٥١٠) فتح المنان ٣/ ٢٦٥/ وأحمد في المسند (٧٣٨٣) ٢/ ٢٤٨ - ٢٤٩/ و (٩٢٢٠) ٢/ ٤٠٣/ والبيهقي في المدخل، والنسائي في -

<<  <  ج: ص:  >  >>