وقال ابن يونس في تاريخ مصر: قدم أبو عبد الرحمن النسائي مصر قديما، فكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا، وخرج من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة، ثم حكى وفاته كما قدمناه (٤).
قال ابن خلكان (٥): ورأيت في مسوداتي أن مولده بنسا سنة خمس عشرة ومائتين.
(١) البرد - من الثياب -: قال ابن سيده: البرد: ثوب فيه خطوط، وخص بعضهم به الوشي والجمع أبراد، وأبرد وبرود. والبردة: كساء يلتحف به، وقيل: إذا جعل الصوف شقة وله هدب فهي بردة. اللسان ١/ ١٨٩. والنوبية: نسبة إلى النّوب والنّوبة: جيل من السودان الواحد نوبي. اللسان ٣/ ٧٣٧. فلعله كانت تأتيه برود من النوبة فنسبت إليها. (٢) وفي العقد الثمين: " وكان يؤثر لباس البرود الخضر "٣/ ٢٨. (٣) هكذا وردت في المخطوط، ولعلها الاستمتاع، والله أعلم. (٤) قال في العقد الثمين: اختلف في وفاته وموضعها، فقيل: في صفر بفلسطين، قاله الطحاوي، مثله ولا من اجتمع فيه ما اجتمع فيه من لزوم طريقة واحدة مدة أربعين سنة من لزوم الصلوات، وقيل وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة بمكة قاله الدارقطني. (٥) في وفيات الأعيان.