مولده في ذي القعدة سنة ست وثلاثمائة، وتوفي يوم الأربعاء لثمان خلون من ذي القعدة - وقيل ذي الحجة - سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ببغداد.
وصلى عليه أبو حامد الإسفراييني (٣) الفقيه، ودفن قريبا من معروف الكرخي (٤).
(١) حديث حسن رواه ابن ماجه من حديث ابن عمر، ورواه البزار، وابن خزيمة، والطبراني، وابن عدي، والبيهقي من حديث جرير ورواه البزار من حديث أبي هريرة، وابن عدي من حديث معاذ، وأبي قتادة، والحاكم من حديث جابر، والطبراني من حديث ابن عباس، وعبد الله بن حمزة، وابن عساكر من حديث أنس، وعدي بن حاتم، والدولابي في الكنى من حديث أبي راشد عبد الرحمن بن عبد. انظر الجامع الصغير وفيض القدير ١/ ٢٤١ - ٢٤٢/ والمقاصد الحسنة/ ٣٢. (٢) قال الإمام الذهبي - تعليقا على هذه الحكاية -: قلت: هذه حكاية صحيحة رواها الخطيب عن العتيقي، وهي دالة على سعة حفظ هذا الإمام، وعلى أنه لوّح بطلب شيء، وهذا مذهب لبعض العلماء، ولعل الدارقطني كان إذ ذاك محتاجا، وكان يقبل جوائز "دعلج السجزي" وطائفة، ولهذا وصله الوزير ابن خنزابة بجملة من الذهب لما خرّج له المسند. السير ١٦/ ٤٥٦. (٣) الأستاذ العلامة شيخ الإسلام أبو حامد أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الإسفراييني شيخ الشافعية ببغداد، ولد سنة (٣٤٤) هـ ومات سنة (٤٠٦) هـ ودفن بباب حرب. السير ١٧/ ١٩٣ - ١٩٦/ وسبق ذكره. (٤) علم الزهاد، بركة العصر أبو محفوظ البغدادي، اسم أبيه فيروز، وقيل: فيرزان من الصابئة، وقيل: كان أبواه نصرانيين، فأسلماه إلى مؤدب، كان يقول له: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف: بل هو الواحد فيضربه، فيهرب، فكان والداه يقولان: ليته رجع، ثم إن أبويه أسلما، قال إبراهيم الحربي: قبر معروف الترياق المجرب. قال الذهبي: يريد إجابة دعاء المضطر عنده لأن البقاع المباركة يستجاب عندها الدعاء، كما أن الدعاء في السحر مرجو، ودبر المكتوبات وفي المساجد، بل دعاء المضطر مجاب في أي مكان اتفق، اللهم إني مضطر إلى العفو فاعف عني. سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٤٣ - ٣٤٤/. ويقول صالح: اللهم إني مضطر إلى العفو فاعف عني.