ويختلف الرّزقان والفعل واحد … إلى أن يرى إحسان هذا لذا ذنبا
وقوله:[الوافر]
أعزمي طال هذا الليل فانظر … أفيك الصبح يفرق أن يؤوبا (٥)
١٥/ كأنّ الفجر حبّ مستزار … يراعي من دجنّته رقيبا
(١) من قصيدة عدّتها ستة وأربعون بيتا، مطلعها: بقائي شاء ليس هم ارتحالا … وحسن الصّبر زمّوا لا الجمالا ينظر الديوان، ٣/ ٢٣٤، وما بعدها. (٢) من قصيدة عدّتها خمسة وأربعون بيتا، مطلعها: فديناك من ربع وإن زدتنا كربا … فإنّك كنت الشرق للشمس والغربا ينظر الديوان، ١/ ٦٩، وما بعدها. وفي الأصل (تك) بدل (تكن)، وقد أثبتنا رواية الديوان. (٣) في الديوان: (لنفسه) بدل (بسعيه). (٤) في الديوان: (التّقى) بدل (البقا) و (النفس) بدل (الحرب). (٥) من قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا، مطلعها: ضروب الناس عشّاقا ضروبا … فأعذرهم أشفّهم حبيبا