أسرّ بتجديد الهوى ذكر ما مضى … وإن كان لا يبقى له الحجر الصلد (١)
إذا غدرت حسناء أوفت بعهدها … ومن عهدها أن لا يدوم لها عهد
وإن عشقت كانت أشدّ صبابة … وإن فركت فاذهب فما فركها قصد (٢)
وإن حقدت لم يبق في قلبها رضا … وإن رضيت لم يبق في قلبها حقد
كذلك أخلاق النساء وربّما … يضلّ بها الهادي ويخفى بها الرشد
ولكنّ حبّا خامر القلب في الصّبا … يزيد على مرّ الزمان ويشتدّ
وقوله:[الكامل]
الحبّ ما منع الكلام الألسنا … وألذّ شكوى عاشق ما أعلنا (٣)
وقوله:[المقتضب]
ما بال هذي النجوم حائرة … كأنّها العمي ما لها قائد (٤)
ومن المختار له في المديح في سيف الدولة ابن حمدان:[الطويل]
(١) من قصيدة عدّتها سبعة وثلاثون بيتا، مطلعها: لقد حازني وجد بمن حازه بعد … فيا ليتني بعد ويا ليته وجد ينظر الديوان، ٢/ ٣، وما بعدها. (٢) فركت: بغضت. (٣) مطلع قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا. ينظر الديوان، ٤/ ١٩٧، وما بعدها. (٤) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا، مطلعها: أزائر يا خيال أم عائد … أم عند مولاك أنّني راقد ينظر الديوان، ٢/ ٦٩، وما بعدها.