فإن تفق الأنام وأنت منهم … فإنّ المسك بعض دم الغزال
وقوله: [الطويل]
تهاب سيوف الهند وهي حدائد … فكيف إذا كانت نزارية عربا (١)
ويرهب ناب الليث والليث وحده … فكيف إذا كان الليوث له صحبا
ويخش عباب البحر وهو مكانه … فكيف بمن يغش البلاد إذا غبّا
هنيئا لأهل الثغر رأيك فيهم … وأنّك حزب الله جرت له حزبا
وأنك رعت الدهر فيها وريبه … فإن شكّ فليحدث بساحتها خطبا
فيوما بخيل تطرد الروم عنهم … ويوما بجود تطرد الفقر والجدبا
٤٠/ كأنّ نجوم الليل خافت مغاره … فمدّت عليها من عجاجته حجبا
وقوله: [البسيط]
قد زرته وسيوف الهند مغمدة … وقد نظرت إليه والسيوف دم (٢)
فكان أحسن خلق الله كلّهم … وكان أحسن ما في الأحسن الشيم
فوت العدوّ الذي يممّته ظفر … في طيّه أسف في طيّه نعم
= نعدّ المشرفية والعوالي … وتقتلنا المنون بلا قتال
ينظر الديوان، ٣/ ٨، وما بعدها.
(١) من قصيدة عدّتها خمسة وأربعون بيتا، مطلعها:
فديناك من ربع وإن زدتنا كربا … فانّك كنت الشرق للشمس والغربا
ينظر الديوان، ١/ ٦٩، وما بعدها.
(٢) من قصيدة عدّتها سبعة وثلاثون بيتا، مطلعها:
واحرّ قلباه ممّن قلبه شبم … ومن بجسمي وحالي عنده سقم
ينظر الديوان، ٣/ ٣٨٢، وما بعدها.