للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فيا أيّها المطلوب جاوره تمتنع … ويا أيّها المحروم يمّمه ترزق

ويا أجبن الفرسان صاحبه تجترئ … ويا أشجع الشجعان فارقه تفرق

وقوله: [الطويل]

فلمّا رأوه وحده دون جيشه … دروا أنّ كلّ العالمين فضول (١)

وأنّ رماح الخطّ عنه قصيرة … وأنّ حديد الهند عنه كليل

فإن تكن الأيام أبصرن صولة … فقد علّم الأيام كيف تصول

فأوردهم صدر الحصان وسيفه … فتى بأسه مثل العطاء جزيل

شريك المنايا والنفوس غنيمة … فكلّ ممات لم يمته غلول (٢)

وقوله: [الطويل]

لكلّ امرئ من دهره ما تعودّا … وعادات سيف الدولة الطعن في العدا (٣)

ومستكبر لم يعرف الله ساعة … رأى سيفه في كفّه فتشهدّا

هو البحر غص فيه إذا كان ساكنا … على الدرّ واحذره إذا كان مزبدا (٤)


= لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي … وللحبّ ما لم يبق منه وما بقي
ينظر الديوان، ٢/ ٣١٠، وما بعدها.
(١) من قصيدة عدّتها ستة وستون بيتا، مطلعها:
لياليّ بعد الظاعنين شكول … طوال وليل العاشقين طويل
ينظر الديوان، ٣/ ١٠١، وما بعدها. وفي الديوان: (قبل) بدل (دون).
(٢) الغلول: ما أخذ من المغانم قبل القسمة.
(٣) مطلع قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا. ينظر الديوان، ١/ ٢٨٦، وما بعدها.
(٤) في الديوان: (راكدا) بدل (ساكنا).

<<  <  ج: ص:  >  >>