لكلّ امرئ من دهره ما تعودّا … وعادات سيف الدولة الطعن في العدا (٣)
ومستكبر لم يعرف الله ساعة … رأى سيفه في كفّه فتشهدّا
هو البحر غص فيه إذا كان ساكنا … على الدرّ واحذره إذا كان مزبدا (٤)
= لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي … وللحبّ ما لم يبق منه وما بقي ينظر الديوان، ٢/ ٣١٠، وما بعدها. (١) من قصيدة عدّتها ستة وستون بيتا، مطلعها: لياليّ بعد الظاعنين شكول … طوال وليل العاشقين طويل ينظر الديوان، ٣/ ١٠١، وما بعدها. وفي الديوان: (قبل) بدل (دون). (٢) الغلول: ما أخذ من المغانم قبل القسمة. (٣) مطلع قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا. ينظر الديوان، ١/ ٢٨٦، وما بعدها. (٤) في الديوان: (راكدا) بدل (ساكنا).