٤٢/ تكسّب الشمس منك النور طالعة … كما تكسب منها نوره القمر
وقوله:[الطويل]
أرى كلّ ذي ملك إليك مصيره … كأنّك بحر والملوك جداول (٤)
إذا مطرت منهم ومنك سحائب … فوابلهم طلّ وطلّك وابل
وأسعد مشتاق وأظفر طالب … همام إلى تقبيل كفّك واصل
وقد زعموا أنّ النجوم خوالد … ولو حاربته ناح فيها الثواكل
وما كان أدناها له لو أرادها … وألطفها لو أنّها متناول (٥)
(١) في الديوان: (خاشعة) بدل (خاضعة). (٢) التظني: هو التظنن، قلبت النون الثانية ياء. (٣) من قصيدة عدّتها تسعة أبيات، مطلعها: ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته … لا يصدق الوصف حتى يصدق النظر ينظر الديوان، ٢/ ٩٦، وما بعدها. (٤) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا، مطلعها: دروع لملك الروم هذي الرسائل … يردّ بها عن نفسه ويشاغل ينظر الديوان، ٣/ ١٢٠، وما بعدها. (٥) في الديوان: (المتناول) بدل (متناول).