يدبر شرق الأرض والغرب كفّه … وليس لها وقتا عن الجود شاغل
تتبّع هرّاب الرجال مراده … فمن فرّ حربا عارضته الغوائل
ومن فرّ من إحسانه حسدا له … تلقّاه منه حيثما سار نائل
وقوله:[الكامل]
إنّ السيوف مع الذين قلوبهم … كقلوبهنّ إذا التقى الجمعان (١)
تلقى الحسام على جراءة حدّه … مثل الجبان بكفّ كلّ جبان
وقوله:[المنسرح]
فاضح أعدائه كأنّهم … له يقلّون كلّما كثروا (٢)
أعاذك الله من سهامهم … ومخطئ من رميّه القمر
وقوله:[الطويل]
جرى معك الجارون حتى إذا انتهوا … إلى الغاية القصوى جريت وناموا (٣)
فليس لشمس مذ أنرت إنارة … وليس لبدر إذ تممت تمام (٤)
(١) من قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا، مطلعها: الرأي قبل شجاعة الشجعان … هو أول وهي المحلّ الثاني ينظر الديوان، ٤/ ١٧٧، وما بعدها. (٢) من مقطوعة عدّتها ستة أبيات، مطلعها: اخترت دهماءتين يا مطر … ومن له في الفضائل الخير ينظر الديوان، ٢/ ٨٨، وما بعدها. (٣) من قصيدة عدّتها واحد وثلاثون بيتا، مطلعها: أراع كذا كلّ الملوك همام … وسحّ له رسل الملوك غمام ينظر الديوان، ٣/ ٤١٤، وما بعدها، وفي الديوان: (قاموا) بدل (وناموا). (٤) في الديوان: (ما) بدل (إذا).