للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [الوافر]

وأضحى بالعواصم مستقرّا … وليس لبحر نائله قرار (١)

٤٣/ تخرّ له القبائل ساجدات … وتحمده الأسنّة والشّفار

وقوله: [الخفيف]

وإذا اهتزّ للندى كان بحرا … وإذا اهتزّ للوغى كان نصلا (٢)

وإذا الأرض أظلمت كان شمسا … وإذا الأرض أمحلت كان وبلا

من تعاطى تشبّها بك أعيا … هـ ومن دلّ في طريقك ضلاّ

فإذا ما اشتهى خلودك داع … قال لا زلت أو ترى لك مثلا

وقوله: [الكامل]

ملك زهت بمكانه أيامه … حتى افتخرن به على الأيام (٣)

تالله ما علم امرؤ لولاكم … كيف السخاء وكيف ضرب الهام

وقوله: [البسيط]

ألقت إليك دماء الروم طاعتها … فلو دعوت بلا ضرب أجاب دم (٤)


(١) من قصيدة طويلة عدّتها خمسة وستون بيتا، مطلعها:
طوال قنا تطاعنها قصار … وقطرك في ندى ووغى بحار
ينظر الديوان، ٢/ ٩٨.
(٢) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا، مطلعها:
إن يكن صبر ذي الرزيّة فضلا … فكن الأفضل الأعزّ الأجلاّ
ينظر الديوان، ٣/ ١٣١، وما بعدها.
(٣) من قصيدة عدّتها أربعة وثلاثون بيتا، مطلعها:
ذكر الصبا ومرابع الآرام … جلبت حمامي قبل وقت حمامي
ينظر الديوان، ٤/ ٧، وما بعدها.
(٤) من قصيدة طويلة عدّتها خمسة وخمسون بيتا، مطلعها:

<<  <  ج: ص:  >  >>