يضيق على من راءه العذر أن ترى … ضعيف المساعي أو ضعيف التكرّم
وقوله: [الطويل]
وأخلاق كافور إذا شئت مدحه … وإن لم أشأ تملى عليّ وأكتب (١)
إذا ترك الإنسان أهلا وراءه … ويممّ كافورا فما يتغرّب
فتى يملأ الأفعال رأيا وحكمة … ونادرة أيّان يرضى ويغضب
منها:
إذا طلبوا جدواك أعطوا وحكّموا … وإن طلبوا الفضل الذي فيك خيبّوا
ولو جاز أن يحووا علاك وهبتها … ولكن من الأشياء ما ليس يوهب
وأظلم أهل الظلم من بات حاسدا … لمن بات في نعمائه يتقلّب
سللت سيوفا علّمت كلّ خاطب … على كلّ عود كيف يدعو ويخطب
ويغنيك عمّا ينسب الناس أنّه … إليك تناهى المكرمات وتنسب
وقوله: [الطويل]
عدوّك مذموم بكلّ لسان … ولو كان من أعدائك القمران (٢)
٤٥/ ولله سرّ في علاك وإنّما … كلام العدى ضرب من الهذيان
أيلتمس الأعداء بعد الذي رأت … قيام دليل أو وضوح بيان
= فراق ومن فارقت غير مذمّم … وأمّ ومن يممّت خير ميمّم
ينظر الديوان، ٤/ ١٣٥، وما بعدها.
(١) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا، مطلعها:
أغالب فيك الشوق والشوق أغلب … وأعجب من ذا الهجر والوصل اعجب
ينظر الديوان، ١/ ١٨٧، وما بعدها.
(٢) مطلع قصيدة عدّتها سبعة وعشرون بيتا، ينظر الديوان، ٤/ ٢٤٥، وما بعدها.