شجاع كأنّ الحرب عاشقة له … إذا زارها فدّته بالخيل والرجل
وريّان لا تصدى إلى الخمر نفسه … وعطشان لا تروى يداه من البذل
فتى لا يرجّى أن يتم طهارة … لمن لم يطهّر راحتيه من البخل
٤٦/ وفي مثل الثاني قلت من قصيدة وزدت المعنى وأحكمت للفظه بنيانا بأن جعلت الحرب تهوى بقاه، وهو بسيفه يحمي حوبّاه، وأبو الطيب حيث أطلق الفداء يجوز أن يكون غيره أنكى الأعداء، والذي قلته هذا:[البسيط]
ويبين فيما مسّ منه بنانه … تيه المدلّ فلو مشى لتبخترا
يا من إذا ورد البلاد كتابه … قبل الجيوش ثنى الجيوش تحيّرا
أنت الوحيد إذا ارتكبت طريقة … ومن الرديف وقد ركبت غضنفرا
= ينظر الديوان، ٣/ ٣٠٥، وما بعدها. (١) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا، مطلعها: باد هواك صبرت أم لم تصبرا … وبكاك إن لم يجر دمعك أو جرى ديوانه، ٢/ ١٥٧، وما بعدها. (٢) نصب أرجان بفعل مضمر تقديره: اقصدي، أو اطلبي. (٣) في الديوان: (بكفّه) بدل (بخطّه).