يفنى الكلام ولا يحيط بفضلكم … أيحيط ما يفنى بما لا ينفد (١)
وقوله:[البسيط]
يفدي بنيك عبيد الله حاسدهم … بجبهة العير يفدى حافر الفرس (٢)
أبا الغطارفة الحامين جارهم … وتاركي الليث كلبا غير مفترس
من كلّ أبيض وضّاح عمامته … كأنّما اشتملت نورا على قبس
لو كان فيض يديه ماء غادية … عزّ القطا في الفيافي موضع اليبس
أكارم حسد الأرض السماء بهم … وقصرّت كلّ مصر عن طرابلس
أيّ الملوك - وهم قصدي - أحاذره … وأيّ قرن وهم سيفي وهم ترسي
وقوله:[الطويل]
ولو ترك الدنيا على حكم كفّه … لأصبحت الدنيا وأكثرها نزر (٣)
متى ما يشر نحو السماء بوجهه … تخرّ له الشّعرى وينكسف البدر
= ينظر الديوان، ١/ ٣٣١، وما بعدها. (١) في الديوان: (بوصفكم) بدل (بفضلكم). (٢) من قصيدة عدّتها خمسة عشر بيتا، مطلعها: أظبية الوحش لولا ظبية الأنس … لما غدوت بجدّ في الهوى تعس ينظر الديوان، ٢/ ١٨٥، وما بعدها. (٣) من قصيدة عدّتها عشرون بيتان مطلعها أريقك أم ماء الغمامة أم خمر … بفيّ برود وهو في كبدي جمر ينظر الديوان، ٢/ ١٢١، وما بعدها. وفي الديوان: (تنزل) بدل (ترك).