للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

له منن تغني الثناء كأنّما … به أقسمت أن لا يؤدّى لها شكر

بمن تضرب الأمثال أم من أقيسه … إليك وأهل الدهر دونك والدهر (١)

وقوله: [البسيط]

لمّا وزنت بك الدنيا فملت بها … وبالورى قلّ عندي كثرة العدد (٢)

ماضي الجنان يريه الحزم قبل غد … بقلبه ما ترى عيناه بعد غد

ما ذا البهاء ولا ذا النور من بشر … ولا السماح الذي فيه سماح يد

أيّ الأكفّ يباري الغيث ما اتّفقا … حتى إذا افترقا عادت ولم يعد

٥٢/ لم أجر غاية فكري منك في صفة … إلاّ وجدت مداها غاية الأبد

وقوله: [الطويل]

فتى كالسحاب الجون يخشى ويرتجى … يرجّى الحيا منها وتخشى الصواعق (٣)

ومن تقشعرّ الأرض خوفا إذا مشى … عليها وترتجّ الجبال الشواهق

كأنّك في الإعطاء للمال مبغض … وفي كلّ حرب للمنّية عاشق

وقوله: [المنسرح]


(١) في الديوان: (أضرب) بدل (تضرب).
(٢) من قصيدة عدّتها أربعة عشر بيتا مطلعها:
ما الشوق مقتنعا منّي بذا الكمد … حتى أكون بلا قلب ولا كبد
ينظر الديوان، ١/ ٢٥٣، وما بعدها. وفي الديوان: (رجحت) بدل (فملت).
(٣) من قصيدة عدّتها سبعة وعشرون بيتا، مطلعها:
هو البين حتى ما تأنّى الحزائق … ويا قلب حتى أنت ممّن أفارق
ينظر الديوان، ٢/ ٣٤٨، وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>