للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا أستزيدك فيما فيك من كرم … أنا الذي نمت إن نبّهت يقظانا (١)

قد شرّف الله أرضا أنت ساكنها … وشرّف الناس إذ سوّاك إنسانا

وقوله: [الكامل]

عجبا له حفظ العنان بأنمل … ما حفظها الأشياء من عاداتها (٢)

كرم تبيّن في كلامك ماثلا … ويبين عتق الخيل في أصواتها

أعيا زوالك عن محلّ نلته … لا تخرج الأقمار عن هالاتها

منها:

ذكر الأنام لنا فكان قصيدة … كنت البديع الفرد من أبياتها

تلك النفوس الغالبات على العلى … والمجد يغلبها على شهواتها

٥٨/ وقوله: [الطويل]

وأستكبر الأخبار قبل لقائه … فلمّا التقينا صغّر الخبر الخبر (٣)

ولا ينفع الإمكان لولا سخاؤه … وهل نافع لولا الأكفّ القنا السمر

أزالت بك الأيام عتبي كأنّما … بنوها لها ذنب وأنت لها عذر

وقوله: [الوافر]


(١) في الديوان: (نام) بدل (نمت).
(٢) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا، مطلعها:
سرب محاسنه حرمت ذواتها … داني الصفات بعيد موصوفاتها
ينظر الديوان، ١/ ٢٣٠، وما بعدها.
(٣) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا، مطلعها:
أطاعن خيلا من فوارسها الدهر … وحيدا وما قولي كذا ومعي الصبر
ينظر الديوان، ٢/ ١٤٥، وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>