للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [البسيط]

أنصر بجودك ألفاظا تركت بها … في الشرق والغرب من عاداك مبهوتا (١)

فقد نظرتك حتى عاد مرتحل … وذا الوداع فكن أهلا لما شيتا (٢)

وقوله: [الطويل]

لك الخير غيري رام من غيرك الغنى … وغيري بغير اللاذقية لا حق (٣)

هي الغرض الأقصى ورؤيتك المنى … ومنزلك الدنيا وأنت الخلائق

وقوله: [الطويل]

وثقنا بأن تعطي فلو لم تجد لنا … لخلناك قد أعطيت من شدّة الوهم (٤)

وأطمعتني في نيل ما لا أناله … فما زلت حتى صرت أطمع في النجم

وقوله: [الخفيف]

ومن البرّ بطء سيبك عنّي … أسرع السحب في المسير الجهام (٥)


(١) هما بيتان في الديوان، ١/ ٢٢٨.
(٢) في الديوان: (حان) بدل (عاد).
(٣) من قصيدة عدّتها سبعة عشر بيتا، مطلعها:
هو البين حتى ما تأنّى الحزائق … ويا قلب حتى أنت ممّن أفارق
ينظر الديوان، ٢/ ٣٤٨، وما بعدها.
(٤) من قصيدة عدّتها تسعة وثلاثون بيتا، مطلعها:
ملام النوى في ظلمها غاية الظلم … لعلّ بها مثل الذي بي من السقم
ينظر الديوان، ٤/ ٤٨، وما بعدها.
(٥) من قصيدة عدّتها ثلاثة واربعون بيتا، مطلعها:
لا افتخار إلاّ لمن لا يضام … مدرك أو محارب لا ينام
ينظر الديوان، ٤/ ٩٤، وما بعدها. وفي الديوان: (الخير) بدل (البرّ). والجهام: السحاب الذي لا ماء به.

<<  <  ج: ص:  >  >>