أنصر بجودك ألفاظا تركت بها … في الشرق والغرب من عاداك مبهوتا (١)
فقد نظرتك حتى عاد مرتحل … وذا الوداع فكن أهلا لما شيتا (٢)
وقوله:[الطويل]
لك الخير غيري رام من غيرك الغنى … وغيري بغير اللاذقية لا حق (٣)
هي الغرض الأقصى ورؤيتك المنى … ومنزلك الدنيا وأنت الخلائق
وقوله:[الطويل]
وثقنا بأن تعطي فلو لم تجد لنا … لخلناك قد أعطيت من شدّة الوهم (٤)
وأطمعتني في نيل ما لا أناله … فما زلت حتى صرت أطمع في النجم
وقوله:[الخفيف]
ومن البرّ بطء سيبك عنّي … أسرع السحب في المسير الجهام (٥)
(١) هما بيتان في الديوان، ١/ ٢٢٨. (٢) في الديوان: (حان) بدل (عاد). (٣) من قصيدة عدّتها سبعة عشر بيتا، مطلعها: هو البين حتى ما تأنّى الحزائق … ويا قلب حتى أنت ممّن أفارق ينظر الديوان، ٢/ ٣٤٨، وما بعدها. (٤) من قصيدة عدّتها تسعة وثلاثون بيتا، مطلعها: ملام النوى في ظلمها غاية الظلم … لعلّ بها مثل الذي بي من السقم ينظر الديوان، ٤/ ٤٨، وما بعدها. (٥) من قصيدة عدّتها ثلاثة واربعون بيتا، مطلعها: لا افتخار إلاّ لمن لا يضام … مدرك أو محارب لا ينام ينظر الديوان، ٤/ ٩٤، وما بعدها. وفي الديوان: (الخير) بدل (البرّ). والجهام: السحاب الذي لا ماء به.