وربّما فارق الانسان مهجته … يوم الوغى غير قال خشية العار (١)
وقد منيت بحسّاد أحاربهم … فاجعل نداك عليهم بعض أنصاري
وقوله:[البسيط]
وجدت أنفع مال كنت أذخره … ما في السوابق من جري وتقريب (٢)
وكيف أكفر يا كافور نعمتها … وقد بلغنك بي يا خير مطلوب
يا أيها الملك الغاني بتسمية … في الشرق والغرب عن وصف وتلقيب
أنت الحبيب ولكنّي ألوذ به … من أن أكون محبّا غير محبوب (٣)
وقوله:[الطويل]
أزل حسد الحسّاد عنّي بكبتهم … فأنت الذي صيّرتهم لي حسّدا (٤)
إذا شدّ أزري حسن رأيك في يدي … ضربت بنصل يقطع الهام مغمدا (٥)
وما أنا إلاّ سمهريّ حملته … فزيّن معروضا وراع مسدّدا (٦)
(١) هي ثلاثة أبيات في الديوان، ٢/ ١٣٨. (٢) من قصيدة عدّتها ستة وأربعون بيتا، مطلعها: من الجآذر في زيّ الأعاريب … حمر الحلى والمطايا والجلابيب ينظر الديوان، ١/ ١٦٩، وما بعدها. (٣) في الديوان: (أعوذ) بدل (ألوذ). (٤) من قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا، مطلعها: لكلّ امرئ من دهره ما تعودّا … وعادات سيف الدولة الطعن في العدا ينظر الديوان، ١/ ٢٨٦، وما بعدها. (٥) في الديوان: (زندي) بدل (أزري). (٦) في الأصل: (سمهرّيا).