للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٥/ وقوله: [البسيط]

وربّما فارق الانسان مهجته … يوم الوغى غير قال خشية العار (١)

وقد منيت بحسّاد أحاربهم … فاجعل نداك عليهم بعض أنصاري

وقوله: [البسيط]

وجدت أنفع مال كنت أذخره … ما في السوابق من جري وتقريب (٢)

وكيف أكفر يا كافور نعمتها … وقد بلغنك بي يا خير مطلوب

يا أيها الملك الغاني بتسمية … في الشرق والغرب عن وصف وتلقيب

أنت الحبيب ولكنّي ألوذ به … من أن أكون محبّا غير محبوب (٣)

وقوله: [الطويل]

أزل حسد الحسّاد عنّي بكبتهم … فأنت الذي صيّرتهم لي حسّدا (٤)

إذا شدّ أزري حسن رأيك في يدي … ضربت بنصل يقطع الهام مغمدا (٥)

وما أنا إلاّ سمهريّ حملته … فزيّن معروضا وراع مسدّدا (٦)


(١) هي ثلاثة أبيات في الديوان، ٢/ ١٣٨.
(٢) من قصيدة عدّتها ستة وأربعون بيتا، مطلعها:
من الجآذر في زيّ الأعاريب … حمر الحلى والمطايا والجلابيب
ينظر الديوان، ١/ ١٦٩، وما بعدها.
(٣) في الديوان: (أعوذ) بدل (ألوذ).
(٤) من قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا، مطلعها:
لكلّ امرئ من دهره ما تعودّا … وعادات سيف الدولة الطعن في العدا
ينظر الديوان، ١/ ٢٨٦، وما بعدها.
(٥) في الديوان: (زندي) بدل (أزري).
(٦) في الأصل: (سمهرّيا).

<<  <  ج: ص:  >  >>