للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله في رجل (١) يتعصّب للخالديين ورماه بالقيادة: [الطويل]

وعندي له لو كان كفؤ قوارضي … قوارض ينثرن الدّلاص المسرّدا (٢)

ومغموسة في الشّري والأري هذه … ليردى بها باغ وتلك لترتدى (٣)

لك الويل إن أطلقت بيض سيوفها … وأطلقتها خرز النواظر شرّدا

ولست لجدّ القول أهلا فإنما … أطير سهام الهزل مثنى وموحدا

نصبت لفتيان البطالة قبّة … لتدخلها الفتيان كهلا وأمردا

وكم لذّة لا منّ فيها ولا أذى … هديت لها خدن الضلالة فاهتدى

منها في ذكر المائدة وسمكة مشوية:

نثرت عليها البقل غضّا كأنما … نثرت على حرّ اللجين الزبرجدا

١٠٨/ ومصبوغة بالزعفران عريضة … كأنّ على أعطافها منه مجسدا (٤)

تريك وقد غطّت بياضا بصفرة … مثالا عن الكافور ألبس عسجدا (٥)

تحفّ بها منهم كهول وفتية … كأنّهم عقد يحفّ مقلّدا

وملت بهم من غير فضل عليهم … إلى الورد غضّا والشراب مورّدا

إذا وصلوا أضحى الخوان مدبّجا … وإن هجروا أضحى سليبا مجرّدا (٦)

لك القبّة البيضاء أوضحت نهجها … فأطلعت فيها للفتّوة فرقدا (٧)


(١) هو أبو العصب الملحي كما في الديوان.
(٢) ديوانه، ص ١٥٩ - ١٦٠ الدلاص المسرّد: الدروع المحكمة.
(٣) الشري: الحنظل. الأري: العسل.
(٤) في الديوان: (أعضائها) بدل (أعطافها)، والمجسد: قميص يلي البدن.
(٥) في الديوان: (علّت) بدل (غطّت).
(٦) في الديوان: (وصلوا) بدل (هجروا) و (مس الخوان) بدل (أضحى سليبا).
(٧) في الديوان: (العلياء) بدل (البيضاء) و (فتقها) بدل (نهجها).

<<  <  ج: ص:  >  >>