للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وشم يروق سيفه إذا وقد … وانساب ماء الحسن فيه واطّرد (١)

كالروح لا تكمن إلاّ في جسد

منها في ذكر الفرس:

خاض الدّماء وتحلّى بالزّبد … كأنّه إنسان عين في رمد

١٩٥/ وقوله في عضد الدولة: [الطويل]

إليك طوى عرض البسيطة جاعل … قصارى المطايا أن يلوح لها القصر (٢)

وكنت وعزمي والظلام وصارمي … ثلاثة أشباه كما اجتمع النّسر

وبشّرت آمالي بملك هو الورى … ودار هي الدنيا ويوم هو الدّهر

وقوله: [الوافر]

منيت بمن إذا منّيت أفضت … مناي إلى بنفسج عارضيه (٣)

وفاضت رحمة لي حين ولّى … مدامع كاتبيّ وكاتبيه

وقوله: [المتقارب]

فما زلت أعصر من خمره … وأقطف من مجتنى ورده (٤)

أشمّ بنفسج أصداغه … وزهرا تعصفر في خدّه

وأظمأ فأرشف من ريقه … فيا حرّ صدري إلى برده

وما للّحاظ سوى وجهه … ولا للعناق سوى قدّه


(١) شعره، ص ٦٢، وفيه: (المزن) بدل (الحسن).
(٢) أخلّ به شعره.
(٣) شعره، ص ١٠١.
(٤) شعره، ص ٦٣ - ٦٤، وفيه: (خدّه) بدل (خمره).

<<  <  ج: ص:  >  >>