أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾ (١) هُوَ: الْهَوَانُ، وَالْهَوْنُ: الرِّفْقُ.
وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾ (٢).
وَقَوْلُهُ تَعَالى: ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (٤٥) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا (٣) آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ (٤).
• [١٣٧٧] حدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: "إِذا أُقْعِدَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ أُتِيَ (٥)، ثُمَّ شَهِدَ (٦) أَنْ لَا إِلَهَ إلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدا رَسُولُ اللَّهِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ (٧) ".
• [١٣٧٨] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا، وَزَادَ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٧) نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ.
• [١٣٧٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي (٨) أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ أَخْبَرَهُ، قَال: اطَّلَعَ النَّبِيُّ ﷺ
(١) [الأنعام: ٩٣]. وزاد لأبي ذر وعليه صح: "قال أبو عبد اللَّه: الهُونُ".(٢) [التوبة: ١٠١].(٣) لم يضبط: "ادخلوا" في اليونينية، وقرئ في السبع من الثلاثي والرباعي. ا هـ. من هامش الأصل.(٤) [غافر: ٤٦].(٥) عليه صح.(٦) لأبي ذر والحموي والكشميهني: "يَشْهَدُ".(٧) [إبراهيم: ٢٧].* [١٣٧٧] [التحفة: ع ١٧٦٢]* [١٣٧٨] [التحفة: ع ١٧٦٢](٨) لأبي الوقت: "حدَّثنا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.