عَلَى أَهْلِ الْقَلِيبِ (١)، فَقَال: "وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ (٢) رَبُّكُمْ حَقًّا؟! "، فَقِيلَ لَهُ: تَدْعُو أَمْوَاتًا؟! فَقَال: "مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ مِنْهُمْ، وَلَكِنْ لَا يُجِيبُونَ".
• [١٣٨٠] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالتْ: إِنَّمَا قَال النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الْآنَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ (٣) حَقٌّ (٤) "، وَقَدْ قَال اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ (٥).
• [١٣٨١] حدثنا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، سَمِعْتُ الْأَشْعَثَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيهَا فَذَكَرَتْ عَذَابَ الْقَبْرِ، فَقَالتْ لَهَا: أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (٦)، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَقَال: "نَعَمْ عَذَابُ الْقَبْرِ"، قَالتْ عَائِشَةُ ﵂: فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (٧).
• [١٣٨٢] حدثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَال أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ﵄
(١) القليب: بئر، ردم فيها قتلى قريش يوم بدر، وهي في ساحة المعركة هناك، ولا يعرف مكانها محددا. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ٢٢٨).(٢) عليه صح، وفي نسخة: "وَعَدَكُمْ".* [١٣٧٩] [التحفة: خ ٧٦٨٥](٣) زاد لفظ: "لَهُمْ" وعليه صح لأبي ذر، وأبي الوقت.(٤) عليه صح.(٥) [النمل: ٨٠].* [١٣٨٠] [التحفة: خ ١٦٩٣٠](٦) زاد لأبي ذر عن الحموي والمستملي وعليه صح: "حَقٌّ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "زاد غُنْدَرٌ: عذابُ القبرِ حقٌّ".* [١٣٨١] [التحفة: خ م س ١٧٦٦٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.