لِكَوْنِهِ فِي السُّنَنِ، وَلأَنَّ أَبَا عِيسَى حَسَّنَهُ، وَتَحْسِينُ التِّرْمِذِيِّ لَهُ مَعَ قَوْلِهِ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ مَحَلُّ نَظَرٍ، وَمَوْضِعُ بَسْطِهِ فِي مَعْرِفَةِ حَدِّ الْحَسَنِ مِنْ عُلُومِ الْحَدِيثِ فَلْيُرَاجِعْ وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ
الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ
قُرِئَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ نعْمَةَ بْنِ حَسَنٍ الدِّيرمقرني، وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَزَّازُ، سَمَاعًا، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الْمَالِينِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو الْجَهْمِ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى فِي التَّفْسِيرِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنِ اللَّيْثِ كَمَا أَخْرَجَنَا، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا
الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالتِّسْعُونَ
أَخْبَرَنَا الْمُسْنِدُ الصَّالِحُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ بَيَانٍ، وَأَجَازَ لَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَقْدِسِيَّانِ، قَالُوا: قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْيَمَانِيِّ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، وَكَتَبَ لَنَا مِنْ بَغْدَادَ الشَّيْخَانِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ رَوْزَبَةَ، قَالُوا: ثنا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْمُسْنِدُ سَدِيدُ الدِّينِ بْنُ عِيسَى الزَّاهِدُ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُوشَنْجِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَعْيَنَ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عِصَامٌ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ، صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: كَانَ شَيْخًا؟ قَالَ: «كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ» .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعَتَّابِيِّ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ قَمَرٍ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.