وَابْنُ مَاجَهْ، عَنِ ابْنِ رُمْحٍ كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمْ عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
الْحَدِيثُ الثَّامِنَ عَشَرَ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُبَارَكُ الصَّالِحُ شِهَابُ الدِّينِ الْبَيَانِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَعَالِي، قَال: أنبا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ سَمَاعًا، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ , فِي كِتَابِهِ، قَالا: أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أنبا جَمَالُ الإِسْلامِ الدَّاوُدِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرَخْسِيِّ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّاشِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَشِّيُّ الْحَافِظُ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ: «ارْكَبْهَا» .
قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ , قَالَ: «ارْكَبْهَا» .
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ.
قَالَ حُمَيْدٌ: وَأَظُنُّنِي سَمِعْتُهُ مِنْ أَنَسٍ فَوَقَعَ بَدَلا لأَحْمَدَ عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي الْمَنَاسِكِ , عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ، وَسُرَيْجِ بْنِ يُونُسَ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى ثَلاثَتُهُمْ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ سُرَيْجٌ، قَالَ حُمَيْدٌ: وَأَظُنُّنِي سَمِعْتُهُ مِنْ أَنَسٍ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
الْحَدِيثُ التَّاسِعَ عَشَرَ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُسْنِدُ رِحْلَةُ عَصْرِهِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْحَجَّارُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَجَازَ لِي غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْقَزَّازَ، أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا، وَالْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، كِتَابَةً , قَالا: أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ الْهَرَوِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْفَسَوِيُّ , أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِنْتِ مَنِيعٍ، ثنا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، إِمْلاءً، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.