الْعَزِيزِ، أنبا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى، إِمْلاءً، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ قَامَ , فَقَالَ: «لا يَحْلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ، فَيُكْسَرَ بَابُ خِزَانَتِهِ، فَيُنْقَلَ طَعَامُهُ، وَإِنَّمَا تَخْزُنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ أَطْعِمَتَهُمْ فَلا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ امْرِئٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي اللُّقَطَةِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، وَابْنُ مَاجَهْ، عَنِ ابْنِ رُمْحٍ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ , فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
وَقَدْ رَوَاهُ الأَئِمَّةُ السِّتَّةُ خَلا التِّرْمِذِيِّ , مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، رَوَوْهُ عَنْ أَصْحَابِهِ عَنْهُ.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي جَمْعِهِ حَدِيثَ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بَكْرِ بْنِ مُضَر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، فَبِاعْتِبَارِ الْعَدَدِ كَأَنَّ شَيْخَ شَيْخِي سَمِعَهُ مِنَ النَّسَائِيِّ وَصَافَحَهُ بِهِ.
وَبَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا ثَلاثُ مِائَةٍ وَنَيِّفٌ وَثَلاثُونَ سَنَةً وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُونَ
قُرِئَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النّعمِ الدِّمَشْقِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَجَازَ لِي الْمَشَايِخُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَّافٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ الْمَقْدِسِيَّانِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَكْتُومٍ الْقَيْسِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، قَالُوا كُلُّهُمْ خَلا ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ: أنبا أَبُو الْمُنَجَّا ابْنُ أَبِي حَفْصِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَوْفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْوَاعِظُ، قَالا: أنبا الشَّيْخُ سَدِيدُ الدِّينِ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي مَدْيَنَ الزَّاهِدُ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِنْتِ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.