الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ حَسَنٌ الْبَيَانِيُّ الْبقَاعِيُّ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَتَّابِيُّ، أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ بْنِ أَبِي مَدْيَنَ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُوشَنْجِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَمَوِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّاشِيُّ، أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْعَجْزِ» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ، عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُعْفِيِّ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، كِلاهُمَا عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ
الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالأَرْبَعُونَ
أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الْعَصْرِ، رِحْلَةُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَحْمَدُ الْحَجَّارُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَجَازَ لِي غَيْرُ وَاحِدٍ، أَنَّ أبا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْيَمَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا عَلَيْهِ، أَنَّ أَبَا الْوَقْتِ عِيسَى بْنَ شُعَيْبٍ الْهَرَوِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ، وَهُمْ يَسْمَعُونَ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ حَمَّوَيْهِ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أنبا مَكِّيٌّ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَلَمَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ، فَقَالُوا: صَلِّ عَلَيْهَا، فَقَالَ: «هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟» .
قَالُوا: لا قَالَ: «فَهَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟» .
قَالُوا: لا، وَصَلَّى عَلَيْهِ , ثُمَّ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: «هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟» .
قِيلَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَهَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟» قَالُوا: ثَلاثَةُ دَنَانِيرَ , فَصَلَّى عَلَيْهَا , ثُمَّ أُتِيَ بِالثَّالِثَةِ فَقَالُوا: صَلِّ عَلَيْهَا،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.