الْجُزْءُ الرَّابِعُ مِنْ نَظْمِ اللآلِئِ بِالْمِائَةِ الْعَوَالِي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُونَ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الصَّالِحِيُّ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ اللَّتِّيِّ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ، أَنْبَأَ جَمَالُ الإِسْلامِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَعْيَنَ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ بْنِ مَاهَانَ، أنبا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلا رَأَيْنَاهُ، وَمَا كُنَّا نَشَاء أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ نَائِمًا إِلا رَأَيْنَاهُ نَائِمًا» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَهُوَ سَلامٌ الْبِيكَنْدِيُّ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ، عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَةٍ
الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ
أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الْعَصْرِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ بْنِ حَسَنٍ الْبقَاعِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعَتَّابِيُّ، أنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْفَارِسِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.