عَنْ هِشَامٍ , عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ , عَنْ أَبِيهِ , فَكَأَنِّي بِاعْتِبَارِ الْعَدَدِ سَمِعْتُهُ مِنْ جَمَالِ الإِسْلامِ الدَّاوُدِيِّ، وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ
الْحَدِيثُ السِّتُّونَ
أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الدُّنْيَا فِي وَقْتِهِ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْحَجَّارُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ , وَأَجَازَ لِي أَبُو بَكْرٍ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَقْدِسِيَّانِ، قَالُوا: أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ الزُّبَيْدِيِّ، وَأَجَازَ لَنَا مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ الْبَغْدَادِيَّانِ، قَالُوا: أنبا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الْمَالِينِيُّ، أنبا جَمَالُ الإِسْلامِ الدَّاوُدِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَخْسِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ثنا خَلادٌ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَهْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ فِي بَيْتِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَأَطْعَمَ عَلَيْهَا يَوْمَئِذٍ خُبْزًا وَلَحْمًا، وَكَانَتْ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَتْ تَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْكَحَنِي فِي السَّمَاءِ»
ح، وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْفُنْدُقِيُّ، إِذْنًا، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ، أنبا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَلِّ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، أنبا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ , هُوَ الْبَرْمَكِيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا، وَلَحْمًا» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ خَلادٍ , كَمَا سُقْنَاهُ أَوَّلا، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، عَنْ حُمَيْدٍ بِهِ , فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَةٍ.
وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي عِشْرَةِ النِّسَاءِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , وَفِي النِّكَاحِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.