حَمَّوَيْهِ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ الشاشي، أنبا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَشِّيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا يُقَالَ: اللَّهُ اللَّهُ فِي الأَرْضِ ".
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا.
وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ بِهِ.
وَرَوَاهُ فِي عَقِبِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ مَوْقُوفًا، وَقَالَ: هَذَا أَصَحُّ مِنَ الأَوَّلِ، انْتَهَى.
وَالأَصَحُّ صِحَّةً رَفْعُهُ، فَقَدْ جَاءَ فِي الصَّحِيحِ مَرْفُوعًا مِنْ رِوَايَةِ غَيْرِ حُمَيْدٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ
الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالثَّمَانُونَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النّعمِ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ أَبِي حَفْصِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَدْيَنَ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، أنبا أَبُو الْجَهْمِ بْنُ مُوسَى بْنِ عَطِيَّةَ، أنبا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَمَرَ رَجُلا كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِدِ أَنْ لا يَمُرَّ بِهَا إِلا وَهُوَ آخِذٌ بِنُصُولِهَا ".
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الأَدَبِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَابْنِ رُمْحٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ قُتَيْبَةَ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.