مُسْلِمٌ أَيْضًا، مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ كِلاهُمَا عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا.
وَمِنْ حَيْثُ الْعَدَدِ كَأَنَّ شَيْخِي سَمِعَهُ مِنْ أَبِي عِيسَى الْجُلُودِيِّ، وَبَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا ثَلاثُ مِائَةٍ وَاثْنَتَانِ وَسِتُّونَ سَنَةً، وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يُسَمَّ فِي رِوَايَةِ ابْنِ وَهْبٍ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، قَاضِي مِصْرَ، لَمْ يُصَرِّحْ بِهِ مُسْلِمٌ لِضَعْفِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالسَّبْعُونَ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النّعمِ الدِّمَشْقِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَفْصٍ الْبَغْدَادِيُّ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي عَبْدِ اللهِ الْبُوشَنْجِيّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَخْسِيُّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الشَّاشِيُّ، أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْبَقِيعِ، فَنَادَى رَجُلٌ رَجُلا يَا أَبَا الْقَاسِمَ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَعْنِكَ إِنَّمَا عَنَيْتُ فُلانًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْبُيُوعِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْجُعْفِيِّ، وَابْنُ مَاجَهً، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيِّ، كِلاهُمَا عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.