أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ: أَشَيْخٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: «كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ.
» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ الرَّحْبِيِّ الْحِمْصِيِّ.
وَرَحْبَةُ مِنْ حِمْيَرٍ، ثِقَةٌ نَاصِبِيٌّ مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ.
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآخِرِ أَصْحَابِهِ مَوْتًا بِالشَّامِ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً.
انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيُّ، فَرَوَاهُ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سُقْنَاهُ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.
وَعِصَامٌ الَّذِي فِي رِوَايَتِنَا، هُوَ عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ، رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فَانْفَرَدَ بِهِ، وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ، وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءِ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ
الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُونَ
أَخْبَرَنَا مُسْنَدُ الْعَصْرِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النِّعَمِ الدِّمَشْقِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ بِدِمَشْقَ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ عُمَرَ بْنِ اللَّتِّيِّ سَمَاعًا، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الصُّوفِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعِ , عنِ الْعَلاءِ، ثنا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً إِلَى نَجْدٍ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو أَنَّ سَهْمَهُمْ بَلَغَ اثْنَا عَشَرَ بَعِيرًا، وَتَنَفَّلُوا فِي سِوَى ذَلِكَ بَعِيرًا بَعِيرًا، فَلَمْ يُغَيِّرْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَابْنُ رُمْحٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ، أَرْبَعَتُهُمْ عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا لَهُمَا بِدَرَجَتَيْنِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.