الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ
قُرِئَ عَلَى الْمُسْنِدِ شِهَابِ الدِّينِ بْنِ أَبِي نعمِ بْنِ حَسَنٍ الدّيرمقرنِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ زَيْدٍ الْعَتَّابِيُّ، أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ عِيسَى الْمَالِينِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْفَارِسِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الأَنْصَارِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى، أنبا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ» .
قَالَ نَافِعٌ: أَحْسِبُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: «جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَابْنِ رُمْحٍ كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُونَ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّدٍ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي حُجْرَتِهِ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَصَلَّوْا بِصَلاتِهِ فَخَفَّفَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ، ثُمَّ خَرَجَ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا كُلَّ ذَلِكَ يُصَلِّي، وَيَدْخُلُ فَلَمَّا أَصْبَحُوا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا مَعَكَ، وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ فِي صَلاتِكَ فَقَالَ: «قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ وَعَمْدًا فَعَلْتُ ذَلِكَ» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٌ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُونَ
أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الْعَصْرِ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْحَجَّارُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَالشَّيْخَانِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ نِعْمَةَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ عَطَّافٍ الْمَقْدِسِيَّانِ، إِذْنًا، قَالُوا: أنبا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُسْنِدُ الْعَدْلُ سِرَاجُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.