هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ، وَاسْمُ دُكَيْنٍ عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ الْمُلائِيُّ، مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ الْحَافِظِ الْكَبِيرِ، رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ، وَابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَأُمَمٍ، وَعَنْهُ الْبُخَارِيُّ، وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءِ شُيُوخِهِ وَالدَّارِمِيُّ وَعَبْدٌ، وَأَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُمْ.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ، وَمُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ رَوَى عَنْهُ وَكِيعٌ، وَغَيْرُهُ وَوُثِّقَ، أَخْرَجَ حَدِيثَهُ مُسْلِمٌ دُونَ الْبُخَارِيِّ، أَخْرَجَهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الأَشَجِّ، كِلاهُمَا عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، وَعَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ، كِلاهُمَا، عَنْ سُفْيَانَ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، عَنْ وَكِيعٍ، وَالتِّرْمِذِيِّ فِي الشَّمَائِلِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ، وَالنَّسَائِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ وَكِيعٍ، أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سُلَيْمٍ، وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لِلتِّرْمِذِيِّ عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالثَّلاثُونَ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الأَصِيلُ تَاجُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْيَسَرِ التَّنُوخِيُّ، وَالْعَدْلُ عِزُّ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَاضِي الْقُضَاةِ شَمْسِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْحَنْبَلِيُّ، وَالْفَقِيهُ الْعَدْلُ كَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الشَّيْخِ الإِمَامِ شَرَفِ الدِّينِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نِعْمَةَ، وَالإِمَامُ تَقِيُّ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْخَطِيبِ أَيُّوبَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَمَّاعِيلِيُّ، وَالشَّيْخُ جَمَالُ الدِّينِ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْعَطَّارِ، وَالشَّيْخُ الأَصِيلُ نَاصِرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ حَازِمٍ الصَّالِحِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ، وَعَلَى غَيْرِهِمْ، وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ابْنُ أَبِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.