قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
الْحَدِيثُ الْخَامِسَ عَشَرَ
أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الدُّنْيَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النّعمِ الْحَجَّارُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِدِمَشْقَ قَالَ: قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْبَغْدَادِيِّ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، وَكَتَبَ لَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ بَهْرُوزَ، قَالا: أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ عِيسَى الصُّوفِيُّ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمَّوَيْهِ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ خُزَيْمٍ الشَّاشِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْحَافِظُ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ أَوْ يَنْزِلُ بِهِ وَلَكِنْ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ".
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ صَحِيحٌ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.
وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ مِنْهَا فِي الْجَنَائِزِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ حَجَّاجٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِخَمْسِ دَرَجَاتٍ فَبِاعْتِبَارِ الْعَدَدِ كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ الْكَسَّارِ صَاحِبِ صَاحِبِ النَّسَائِيِّ.
وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
الْحَدِيثُ السَّادِسَ عَشَرَ
قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ الصَّالِحِ شِهَابِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَجَازَ لِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الْحَنْبَلِيُّ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُطْعِمِ الْمَقْدِسِيَّانِ، قَالُوا: أنبا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ سِرَاجُ الدِّينِ الْحُسَيْنِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الْيَمَانِيُّ سَمَاعًا، وَكَتَبَ إِلَيْنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْبَغْدَادِيَّانِ، مِنْهَا قَالُوا: أنبا الشَّيْخُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.