الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ
أَخْبَرَنَا الْمُسْنِدُ الرِّحْلَةُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ , وَكَتَبَ إِلَيَّ جَمَاعَةٌ، قَالُوا: أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَفْصِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ، أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ السِّجْزِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمنيعيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلاءُ، ثنا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «لا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَابْنِ رُمْحٍ، كِلاهُمَا، عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا.
وَأَخْرَجَهُ هُوَ أَيْضًا , وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، فَرَوَاهُ فِي الاسْتِئْذَانِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، وَعَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُلُودِيِّ , عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ , كِلاهُمَا , عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ , فَوَقَعَ عَالِيًا كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ عَبْدِ الْغَافِرِ الْفَارِسِيِّ، وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَكَأَنَّ شَيْخِي سَمِعَهُ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَرَّاحِيِّ وَبَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا ثَلاثُ مِائَةٍ وَنَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً
الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْخَمْسُونَ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ الصَّالِحِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ زَيْدٍ الْحريمي، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي مَدْيَنَ الزَّاهِدُ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمِ بْنِ قَمَرٍ، أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.