وَأَصَحُّ مَا قِيلَ فِي وَفَاةِ أَبِي الطُّفَيْلِ: سَنَةَ مِائَةٍ بِمَكَّةَ، وَقِيلَ: سَنَةَ عَشْرٍ، وَأَقُولُ: بَيْنَ ذَلِكَ آخرُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى كِلاهُمَا، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَمُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ , كُلُّهُمْ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ.
وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ الَّذِي رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِهِ فَرَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ عَنْهُ بِهِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّة
الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالأَرْبَعُونَ
قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ شِهَابِ الدِّينِ الْبَيَانِيِّ الْحَنَفِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَجَازَ لِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَكْتُومِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَكْتُومِ بْنِ سُلَيْمٍ الْقَيْسِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ الْمَقْدِسِيُّ، قَالُوا: أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْحَرِيمِيُّ، قَالَ الأَوَّلُ: سَمِعْنَا، وَقَالَ الآخَرَانِ: إِجَازَةً، زَادَ ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَأنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ الزُّبَيْدِيُّ، قَالا: أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الْمَالِينِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الشُّرَيْحِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِنْتِ مَنِيعٍ، أنبا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ حَبَلِ الْحَبَلَةِ ".
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الْبُيُوعِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى بْنِ قُتَيْبَةَ وَابْنِ رُمْحٍ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.