هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ فِي السُّنَنِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، زَادَ مُسْلِمٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ كِلاهُمَا، عَنِ اللَّيْثِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ
الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالسِّتُّونَ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ الصَّالِحِيُّ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْقَزَّازَ، أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَهْزٍ، كَتَبَهُ إِلَيْهِ، قَالا: أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيُّ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، أنبا أبو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّاشِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ نَصْرٍ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلا، فَحَلَفَ أَنْ لا يَحْمِلَهُ، ثُمَّ حَمَلَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لا تَحْمِلَنِي، فَقَالَ: «وَأَنَا أَحْلِفُ لأَحْمِلَنَّكَ» .
فَحَمَلَهُ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
السَّادِسُ وَالسِّتُّونَ
قُرِئَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي النّعمِ الديرمقرني، وَأَنَا أَسْمَعُ وَأَجَازَ لِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّيْنِ أَحْمَدَ، وَعِيسَى بْنُ الْمُظَفَّرِ الْمَقْدِسِيَّانِ، قَالُوا: أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ الزُّبَيْدِيُّ سَمَاعًا، وَكَتَبَ لَنَا مِنْ بَغْدَادَ بِالإِجَازَةِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَطِيعِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: أنبا شَيْخُ الْوَقْتِ مُسْنِدُ الدُّنْيَا فِي عَصْرِهِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي مَدْيَنَ الْمَالِينِيُّ الزَّاهِدُ، أنبا جَمَالُ الإِسْلامِ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّوَيْهِ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ الإِمَامُ، أنبا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.