الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْخَمْسُونَ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الرِّحْلَةُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ حَسَنٍ الْبَيَانِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ، أنبا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ الدَّاوُدِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الْحَمَوِيُّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ الشَّاشِيُّ، أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، وَيَحْيَى الصَّوَّافُ مَعًا، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ؟» قَالُوا: بَلَى قَالَ: " دُورُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دُورُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ دُورُ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ دُورُ بَنِي سَاعِدَةَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ» .
قَالَ أَحَدُهُمْ: وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا
الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْخَمْسُونَ
قُرِئَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْبقَاعِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعَتَّابِيُّ.
ح، وَأَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَكْتُومٍ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ، سَمَاعًا، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الزَّاهِدُ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَعْيَنَ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّاشِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، أنبا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَلَى الأَحْزَابِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «اللَّهُمَّ مُنَزِّلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، هَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمِ الأَحْزَابَ وَزَلْزِلْهُمْ» .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.