وَاتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ، وَمُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ، وَأَبِي كَامِلٍ الْجَحْدَرِيِّ، ثَلاثَتِهِمْ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِالنِّسْبَةِ لِرَوَايَةِ الْجُعْفِيِّ بِدَرَجَتَيْنِ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ
الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالتِّسْعُونَ
قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي النِّعَمِ البقاعي، وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْحَرِيمِيُّ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَدْيَنَ الصُّوفِيُّ الزَّاهِدُ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبا مُسْلِمٌ الْمُلائِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَيُمْسِي بِالْعِشَاءِ الآخِرَةِ، وَيَقُولُ: «احْتَرِسُوا فَلا تَنَامُوا، وَيُصَلِّي الْفَجْرَ حِينَ يَغْشَى النُّورُ السَّمَاءَ» .
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْعُودٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى كِلاهُمَا عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي صَدَقَةَ، وَهُوَ تَوْبَةُ مَوْلَى أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ.
وَمُسْلِمٌ الَّذِي فِي رِوَايَتِنَا هُوَ مُسْلِمُ بْنُ كَيْسَانَ الْمُلائِيُّ الأَعْوَرُ الْكُوفِيُّ، وَفِيهِ ضَعْفٌ.
وَرَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَأَخْرَجْتُ حَدِيثَهُ، لأَنَّهُ لَمْ يُنْسَبْ إِلَى الْكَذِبِ، وَلأَنَّ أَصْلَ الْمَتْنِ مَحْفُوظٌ، وَقَدْ تُوبِعَ عَلَيْهِ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.