قَالَ الْعِشْرُونَ: أنبا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْمُحَدِّثُ مُسْنِدُ الدُّنْيَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الإِمَامِ الْعَلامَةِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَقْدِسِيُّ، أنبا الشَّيْخَانِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ الدّارقزِيُّ، وَالإِمَامُ أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ النَّحْوِيُّ الْمُقْرِئُ، قَالا: أنبا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْكَعْبِيُّ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْفَقِيهُ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
ح، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسَنٍ الْبَيَانِيُّ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْحَاجِبُ، أنبا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلانِيُّ، أنبا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، أنبا شُجَاعُ بْنُ جَعْفَرٍ الصُّوفِيُّ، قَالا: أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ حُمَيْدٌ: حَدَّثَنَاهُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " كَانَ يَسُوقُ بِهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ، بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَاشْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ، فَأَرْفِقْ بِالْقَوَارِيرِ» .
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ الأَئِمَّةُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قِلابَةَ، وَقَتَادَةَ، وَغَيْرِهِمَا، عَنْ أَنَسٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ
الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالسِّتُّونَ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ حَسَنٍ الْبقَاعِيُّ الْخَيَّاطُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْجرْمِيُّ الْقَزَّازُ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنبا إِبْرَاهِيمُ، أنبا عُبَيْدٌ، أنبا يَزِيدُ، أنبا حُمْيَدٌ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.