الْقيمرِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ بلبَانَ سِبْطُ الشَّمْسِ بْنِ الزَّيْنِ، وَأَبُو الْوَفَاءِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبعلُونِيُّ، قَالَ الأَوَّلُ: أنبا جَمَالُ الدِّينِ يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ، وَالرَّشِيدُ الْعَامِرِيُّ، وَمُؤَمَّلٌ الْبَالِسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْقَوَّاسُ، وَقُطْبُ الدِّينِ بْنُ أَبِي عَصْرُونَ، وَقَالَ الثَّانِي: أنبا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وَقَالَ الثَّالِثُ: أنبا الْفَخْرُ عَلِيُّ بْنُ شَيْبَانَ، قَالَ الرَّابِعُ: أنبا الْمُسْلِمُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَسْقَلانِيِّ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، وَقَالَ الْخَامِسُ: أنبا الْفَخْرُ عَلِيٌّ وَزَيْنَبُ حُضُورًا، وَقَالَ السَّادِسُ: أنبا ابْنُ عَلانَ، وَابْنُ أَبِي عَصْرُونَ، وَقَالَ السَّابِعُ: أَنْبَأَ جَدِّي لأُمِّي، وَقَالَ الثَّامِنُ: أنبا ابْنُ الْقَوَّاسِ، قَالَ الصُّوفِيُّ: أنبا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ اللُّغَوِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ منينَا، وَقَالَ الْفَخْرُ عَلِيٌّ، وَابْنُ شَيْبَانَ، وَابْنُ عَلانَ: أنبا الْكِنْدِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزُدَ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَصْرُونَ، وَزَيْنَبُ: أنبا طَبَرْزُدَ، فَقَطْ، وَقَالَ الْبَاقُونَ: أنبا الْكِنْدِيُّ فَقَطْ، قَالَ الثَّلاثَةُ: قُرِئَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الأَنْصَارِيِّ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عُمَرَ الْحَنْبَلِيَّ، أَخْبَرَهُمْ حُضُورًا، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيم بْن عَبْدِ اللَّهِ، ثنا حُمَيْدٌ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ، فَقَالَ: «مَا كُنَّا نَكْرَهُهُ إِلا لِجهْدٍ» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّوْمِ، عَنْ آدَمَ، عَنْ شُعْبَةَ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، كِلاهُمَا عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَزَادَ شُعْبَةُ عَلَى «عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» .
انْتَهَى.
قَالَ شَيْخُنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ الْمِزِّيُّ: رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.