الناس، فقال:(السلام عليكم)، مدة قدر ما يقرأ إنسان فاتحة الكتاب) (١).
[١٨١٥]-[٩٥]( … )(٢) عن موسى بن طلحة، قال:(خرج عثمان ﵁ يوم الجمعة، عليه حلّةٌ أفْوَاف (٣)، فصعد المنبر، وأخذ
(١) التخريج/ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١/ ٤٤٩): عن غسان بن مضر، به، نحوه. الدراسة والحكم/ في إسناد المصنف نعيم بن حماد، وقد تقدم أنه صدوق يخطئ كثيرا. وقد تابعه (أي نعيم) عن غسان: ابن أبي شيبة. وبقية رجال الإسناد من رجال التقريب وهم ثقات. إلا أنه أبا نضرة لم يدرك عثمان ﵁؛ فهو من الطبقة الوسطى من التابعين، وروايته عن علي وقدماء الصحابة ﵃ مرسلة (جامع التحصيل ص ٣٥٤)، فالأثر مرسل، والله أعلم. (٢) في الأصل بياض بمقدار سبع كلمات تقريبا، ولم أتبينه مسندًا، وقد أسنده إلى موسى بن طلحة ابن سعد في الطبقات (٣/ ٥٩)، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إسحاق بن يحيى، عن عمه موسى بن طلحة، قال: رأيتُ عثمان ﵁ يخرج يوم الجمعة عليه ثوبان أصفران، فيجلس على المنبر، فيؤذن المؤذن وهو يتحدث يسأل الناس عن أسعارهم وعن قدامهم وعن مرضاهم، ثم إذا سكت المؤذن قام يتوكأ على عصا عقفاء، فيخطب وهي في يده، ثم يجلس جلسة، فيبتدئ كلام الناس فيسألهم كمسألته الأولى، ثم يقوم فيخطب، ثم ينزل ويقيم المؤذن. فيحتمل أن يكون المصنف قد أخرجه هنا من طريق: (محمد بن عمر الواقدي، عن إسحاق بن يحيى، عن موسى بن طلحة). وقد أخرجه المصنف من طريق آخر (غير طريق ابن سعد) عن موسى بن طلحة بنحو هذا اللفظ (انظر الأثر رقم ١٨١٧)، لكن ترجحت احتمالية روايته هنا من طريق محمد الواقدي؛ لموافقته لفظه عند ابن سعد، والمصنف قد أخرجه من طرق أخرى مختصرًا، وسبق تخريجها، انظر الأثر (رقم ١٨٠٢)، والله أعلم. (٣) الأفواف: جمع فُوف، وهو القطن، وحلّة أفوافٍ بالإضافة: ضرب من برود اليمن (النهاية ص ٧٢١).