للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

النساء (١)، فلما كان ( … ) (٢) عبيد الله بن معمر (٣)، فإذا هي تطلق (٤)، فلم تنشب أن ولدت، فقالت لها: (ما ولدت؟)، قالت: (غلامًا)، قالت: (إني لم أزل أسمع أنه لا يموت شريف قومٍ فسُمِّي باسمه أول مولود يولد في قومه إلا كان له حظه؛ فقد أسميته عمر)، قالت المرأة: (ثم رجعت إلى منزلي، فجاءني رسول أم عمرو بنت جندب، فأجدها تطلق، فلم تنشب أن ولدت، فقالت: (ما ولدت؟)، قلت: (غلامًا)، فقالت: (إني لم أزل أسمع أنه لم يمت شريف قوم قط تسمّى باسمه أوّل مولود يولد في قومه إلا كان له حظه؛ وقد سميته عمر)، قلت: (هيهات! سبقتك الفيدرية امرأة عبيد الله بن معمر)، قالت: (فإذن هو عمرو)) (٥).

[١٨٦٠]-[١٤٠] حدثنا عثمان بن الهيثم المؤذن (٦)، قال: حدثني ابن أبي غطيف الثقفي (٧)، قال: … ... … ... … ...


(١) هي التي تتلقى الولد من بطن أمه عند الولادة (تاج العروس ٣٠/ ٢٠٩).
(٢) بياض بمقدار ثلثي السطر.
(٣) عبيد الله بن معمر، له رؤية، ولأبيه صحبة، قال ابن عبد البر (الاستيعاب ٣/ ١٠١٣): (صحب النبي ، وكان من أحدث أصحابه سنا، كذا قال بعضهم، وهذا غلط، ولا يطلق على مثله أنه صحب النبي لصغره، ولكنه رآه، ومات رسول الله وهو غلام).
(٤) المخاض عند الولادة (النهاية ص ٥٦٧، مشارق الأنوار ١/ ٣١٩).
(٥) في إسناده من لم أتبين حاله، وفيه: عبد العزيز بن عمران، وقد تقدمت ترجمته، وأنه متروك، فإسناده ضعيف جدا، والله أعلم.
(٦) عثمان بن الهيثم بن جهم العبدي، أبو عمرو البصري، المؤذن، ثقة، تغير؛ فصار يتلقن، من كبار العاشرة، مات في رجب سنة عشرين (التقريب ت ٤٥٥٧).
(٧) هكذا في المخطوط، ولم أتبينه، والذي وقفت عليه: روح بن غطيف الثقفي، قال عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٥): (ليس بالقوي، منكر الحديث جدا)، ولم أتبين إن كان هو أو غيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>