= وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٩/ ١٦٩)، وابن عساكر (٣٩/ ٣٥٥): من طريق مسدد، عن يحيى بن سعيد، عن مسعر، به، مثله. وأخرجه الطبراني (٩/ ١٦٩): من طريق إسماعيل بن عمرو، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن ابن مسعود ﵁، نحوه. الدراسة والحكم/ الأثر جاء من طرق عن ابن مسعود ﵁، وبيانها ما يأتي: فقد رواه يزيد بن هارون (الطريق الأول الذي أخرجه المصنف)، عن المسعودي، عن عمران بن عمير والقاسم، وذكر عيادة عثمان لابن مسعود ﵄. ورواه عمرو بن مرزوق (الطريق الثاني الذي أخرجه المصنف)، عن المسعودي، عن الله القاسم، مثله، وزاد قول ابن مسعود ﵁ في كراهيته النيل من عثمان ﵁. ورواه مسعر، واختلف عليه: فرواه وكيع ويحيى بن سعيد، عنه، عن عمران، عن كلثوم، عن ابن مسعود ﵁، واقتصر الله على لفظ ابن مسعود، ولم يذكر عيادة عثمان به ﵁. ورواه إسماعيل بن عمرو، عنه، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال، عن ابن مسعود ﵁. ومع هذا الاختلاف، فمن المناسب البدء بالأدنى فالأدنى. أما الاختلاف على مسعر: فرواة الوجه الأول من رجال التقريب وهم ثقات أئمة. وخالفهم إسماعيل بن عمرو البجلي، وهو ضعيف، بل قال ابن عدي (الكامل ١/ ٥٢٣): (حدث عن مسعر والثوري والحسن بن صالح وغيرهم بأحاديث، لا يُتابع عليها). وهنا مخالفته ظاهرة، ولم يُتابع. فروايته منكرة. فالمحفوظ عن مسعر: ما رواه وكيع ويحيى بن سعيد، عنه، عن عمران، عن كلثوم، عن ابن مسعود ﵁. ومن المناسب الآن الانتقال للاختلاف الأعلى: فقد روى المسعودي، عن عمران والقاسم، عن عمران، مرسلًا، وذكر عيادة عثمان لابن مسعود ﵁، ومرة رواه، عن القاسم، بمثله، وزاد قول ابن مسعود ﵁ ردا على =