[٢٠٢٠]-[٣٠٠] حدثنا أبو عاصم، قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة: (أن عقيل بن أبي طالب خطب فاطمة بنت عتبة، فقالت: تزوجني وأنا أنفق عليك)، فكان إذا دخل عليها قالت:(أين عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة (١)؟)، فقال:(على يسارك إذا دخلت النار)، فشدّت عليها ثيابها، فأتت عثمان، فقالت:(لا والله، لا يُجمع رأسي ورأس عقيل أبدًا)، فأرسل ابن عباس، وأرسل معاوية، فقال ابن عباس:(والله لأفرقن بينهما)، فقال معاوية:(ما كنتُ لأفرّق بين شيخين من بني عبد مناف)). قال:(فألفيا، وقد شدّا عليهما أثوابهما، وأصلحا شأنهما)(٢).
= الدراسة والحكم/ في إسناد المصنف، شيخه سويد، وقد تقدم بأنه صدوق. وقد تابعه عن علي بن مسهر: خالد بن مخلد، أخرجه البخاري. ولفظ بمثله، وهذا يدل على ضبط سويد له. والله أعلم. (١) قتلا يوم بدر مشركن (صحح مسلم ٤/ ٢٢٠٣ ح ٢٨٧٤). (٢) التخريج/ أخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٢٣٨): عن أبي عاصم، به نحوه. وأخرجه الشافعي في الأم (٥/ ١٢٥): عن مسلم بن خالد. وعبد الرزاق في مصنفه (٦/ ٥١٢). كلاهما، عن ابن جريج، به، نحوه. الدراسة والحكم/ رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات. وقد تابع المصنف في شيخه أبي عاصم: ابن سعد، وتابع أبا عاصم عن ابن جريج: مسلم وعبد الرزاق. وجميعهم أيضًا من رجال التقريب وهم ثقات، غير مسلم؛ فإنه صدوق كثير الأوهام (التقريب ت ٦٦٦٩)، لكنه متابع كما تقدم بأبي عاصم وعبد الرزاق، وقد صرح ابن جريج بالسماع. =