عائشة، ﵂، قالت:(دعا النبي ﷺ ( … )(١)(فإذا عثمان يستأذن، فأذن له)(٢)، فدخل، فناجاه طويلًا، ثم قال:«إن الله مُقمّصك قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلْعِهِ فلا تخْلَعْهُ لهم، ولا كرامة»، يقولها له مرتين أو ثلاثا) (٣).
(١) بياض بمقدار نصف سطر تقريبا. (٢) ما بين القوسين كتب بخط مغاير. (٣) التخريج/ هذا الحديث جاء من طرق عدة، وذكرها فيما يأتي: فقد أخرجه المصنف (رقم ٢٠٣٣): عن إسحاق بن إدريس، عن فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد، عن الزهري ومعاوية، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن النعمان بن بشير ﵄، قال: قالت عائشة ﵂: (بينا أنا جالسة إلى جنب رسول الله ﷺ، فقال: يا عائشة! لو كان عندنا أحد يحدثنا، فقلتُ: (ألا تبعث إلى عمر؟)، فسكت، ثم دعا وصيفا له، فلم أدر ما ساره به، فإذا عثمان بن عفان يستأذن، فأذن له، فدخل فأكب أحدهما على الآخر، ولم أدر ما يقول، فلما فرغ قال: «يا عثمان! عسى الله أن يُقمّصك قميصا من بعدي، فإن أرادك المبيتون على خَلْعِهِ فلا تخْلَعْهُ»، يقول له ذلك ثلاثًا، فقيل لعائشة ﵂: (فأين كنتِ من هذا الحديث؟!)، قالت: أُنسيته والله حتى قتل الرجل). وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٣/ ١٧١) من طريق إبراهيم بن زياد، عن فرج، عن محمد بن الوليد، عن الزهري عن القاسم، به، نحوه. وأخرجه المصنف (رقم ٢٠٣٨): عن محمد بن حاتم، عن موسى بن داود، عن فرج، عن محمد بن الوليد، عن عروة، عن عائشة ﵂، نحوه. وأخرجه أحمد في مسنده (١٣/٤١). والحاكم في مستدركه (٣/ ١٠٦) من طريق الحارث بن أبي أسامة. كلاهما، عن موسى بن داود عن فرج، عن محمد بن الوليد، عن الزهري، عن عروة، به، نحوه. وأخرجه المصنف (رقم ٢٠٣٤): عن عمرو بن عون عن فرج، عن معاوية بن صالح، عن القاسم، عن النعمان ﵁، عن عائشة ﵂، نحوه.