= والحاكم في المستدرك (٣/ ١٠٦) - ومن طريقه: البيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٣٩١): - من طريق عبد الرحمن بن محمد بن منصور. جميعهم (أحمد وموسى ويعقوب وعبد الرحمن)، عن يحيى بن سعيد، به، بنحو لفظ المصنف. وأخرجه الحميدي في مسنده (١/ ٢٩٤): عن ابن عيينة. وابن راهويه في مسنده (٣/ ١٠٢٦): عن محمد ابن خازم الضرير. والآجري (٤/ ١٩٥٦): من طريق محمد بن بشر العبدي. جميعهم (ابن عيينة وابن خازم والعبدي)، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي سهلة، عن عائشة ﵂، ونحوه، وذكر ابن خازم والعبدي قول عثمان ﵁ يوم الدار، ولم يذكره ابن عيينة، وقال (أي ابن عيينة) في آخره: (وحدثوني، عن ابن أبي خالد، عن قيس، عن أبي سهلة، فقالت عائشة في هذا الحديث: (فلم أحفظ من قوله إلا أنه قال «وإن سألوك أن تخلع من قميص قَمَّصَكَ اللهُ ﷿ فَلا تفعل»)). وأخرجه الترمذي في جامعه (٥/ ٣٧١ ح ٣٦١١ - أبواب المناقب، باب في مناقب عثمان ﵁): عن سفيان بن وكيع، عن أبيه ويحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي سهلة، قال: (قال عثمان يوم الدار: (إن رسول الله ﷺ قد عهد إلي عهدًا؛ فأنا صابر عليه)). وأخرجه أحمد (١/ ٤٦٧): عن وكيع، عن إسماعيل، به، مثله. وأخرجه أحمد أيضا (٤/ ٥٢٢) - ومن طريقه: الخلال في السنة (٢/ ٣٢٦): - عن وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة ﵁، قالت: (قال رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه: «وددت أن عندي بعض أصحابي»، قلنا: (يا رسول الله! ألا ندعو لك أبا بكر؟)، فسكت، قلنا: (يا رسول الله! ألا ندعو لك عمر؟)، فسكت، قلنا: (يا رسول الله! ألا ندعو لك عليا؟)، فسكت، قلنا: (ألا ندعو لك عثمان؟)، قال: «بلى»، فأرسلنا إلى عثمان، فجاء، فخلا به، فجعل يكلمه، ووجه عثمان يتغير). وأخرجه ابن ماجه (١/ ٨٢ ح ١١٣ - باب في فضائل أصحاب رسول الله ﷺ، فضل عثمان ﵁): عن محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد. وابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٥/ ٣٥٦): من طريق عثمان بن أبي شيبة. جميعهم (ابن نمير وعلي وعثمان)، عن وكيع، به، مثله، وزادوا: قال قيس: (فحدثني =