للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢١١١]-[٣٩١] حدثنا الحزامي، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعتُ نافعًا يقول: كان عبد الله بن عمر يقول: (لو أن عمر عمل بالذي كان عثمان يفعل ما كلمتموه) (١).


= وأخرجه البخاري كذلك (٥/١٤ ح ٣٦٩٧ - كتاب أصحاب النبي ، باب مناقب عثمان): من طريق عبيد الله.
كلاهما، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: (كنا نخيّر بين الناس في زمن النبي ، فنخير أبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان )، واللفظ ليحيى، ولفظ عبيد الله: (كنا في زمن النبي لا نعدل بأبي بكر أحدًا، ثم عمر ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي ، لا نفاضل بينهم).
الدراسة والحكم/
المصنف رواه من طريق عثمان بن عمر عن ابن شهاب، وعمر بن عثمان كما تقدم صدوق. إلا أنه متابع، فقد تابعه عن ابن شهاب: يونس، وفيه الراوي عن يونس: عنبسة وشعيب والزبيدي، ورجال روايتي عنبسة وشعيب من رجال التقريب وهم ثقات، وأما رواية الزبيدي: ففي أحد الطريقين إليه أبو تقي الحمصي، وهو صدوق، إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه (التقريب ت ٣٧٧٥)، وقد تابعه عمرو بن الحارث، وهو مقبول (التقريب ت ٥٠٣٧).
فهذه الطرق إلى ابن شهاب تقوي بعضها.
وأما ما رواه ابن سمعان عن الزهري (أخرجه المصنف): ففيه ابن سمعان، وهو متروك، وقد اتهمه أبو داود وغيره، وقد تقدم؛ فإسناده ضعيف جدا.
وقد تابع سالما عن ابن عمر نافع، وروايته مخرجة في الصحيح بذكر قول ابن عمر
دون ذكر القصة.
وأما القصة فممن رواها عن ابن شهاب: شعيب بن أبي حمزة كما تقدم، وهو من أثبت أصحاب الزهري فيه ومن طبقة أصحابه الأولى (شرح العلل ٢/ ٦١٣).
فإسناد القصة صحيح، والله أعلم.
(١) التخريج/
أخرجه الآجري في الشريعة (٤/ ١٩٧٧): من طريق حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، =

<<  <  ج: ص:  >  >>