[٢٢٠٧]-[٥٣] حدثنا سويد بن سعيد (١) قال: حدثنا ضمام بن إسماعيل (٢) قال: سمعت أبا قبيل (٣) يقول: لما حصر عثمان ﵁ دخل عليه
= لا يقتله رجل منكم إلا لقي الله أجذم لا يد له وإن سيف الله لم يزل مغمودًا عنكم وإنكم والله لئن قتلتموه ليسلنه الله ثم لا يغمده عنكم - إما قال أبدًا وإما قال إلى يوم القيامة - وما قتل نبي قط إلا قتل به سبعون ألفا، ولا خليفة إلا قتل به خمسة وثلاثون ألفا قبل أن يجتمعوا». وهذا سند صحيح، وسيأتي في الخبر الرقم (٥٦) أنه رواه عن عبد الله بن مغفل أيضًا. ورواه الترمذي مطولًا في الجامع ٥/ ٣٨١ (٣٢٥٦) و ٥/ ٦٧٠ (٣٨٠٣) - ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ١٦٠ - والآجري في الشريعة ٤/ ١٩٦٥ (١٤٤٢) والطبري في تفسره ١٣/ ٥٨٢ (٢٠٦٣٢) كلهم من طريق علي بن سعيد الكندي عن أبي مُحَياة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أخي عبد الله بن سلام به مطولًا .. ولفظ الطبري مختصر. وإسناده ضعيف فيه ابن أخي عبد الله ابن سلام مجهول كما في التقريب ص/ ٧٠٤ (٨٤٩٤)، وأما أبو المُحَيَّاة - واسمه يَحْيى بن يَعْلَى التيمي الكوفي - فثقة كما في التقريب (٧٦٧٦). وإسناد المصنف فيه شيخ أبي قحذم النضر بن معبد، ويحتمل أن يكون هو نفسه ابن أخي عبد الله بن سلام، وإلا يكن ذلك فلم أقف عليه. وعلى كل فالخبر يرتقي إلى الحسن لغيره بمتابعة حميد بن هلال عن ابن سلام عند معمر كما سبق. (١) سويد بن سعيد بن سهل الهروي الأصل ثم الحَدَثاني - بفتح المهملة والمثلثة، ويقال: له الأنباري - بنون ثم موحدة - أبو محمد (ت: ٢٤٠ هـ) عن مائة سنة. صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول من قدماء العاشرة م ق كما في التقريب ص/ ٢٩٤ (٢٦٩٠). (٢) ضمام بن إسماعيل بن مالك المرادي المعافري ثم الناشري، أبو إسماعيل المصري، ختن أبي قبيل المعافري (ت: ١٨٥ هـ) صدوق ربما أخطأ من الثامنة بخ كما في التقريب ص/ ٣١٥ (٢٩٨٥). وراجع: تهذيب الكمال ١٣/ ٣١١. (٣) حيي بن هانئ بن ناضر بالضاد المعجمة - بن يمنع، أبو قبيل المعافري من بني سريع المصري (١٢٨ هـ) صدوق يهم من الثالثة عخ قد ت. س كما في التقريب ص/ ٢٢١ (١٦٠٦) وراجع: تهذيب الكمال ٧/ ٤٩٠.